فعاليات الملتقى الثاني للفكر الأشعري بالمغرب

-A A +A

نظمت الرابطة المحمدية للعلماء، وجامعة عبد المالك السعدي، ومركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل، "الملتقى الثاني للفكر الأشعري بالمغرب"، في موضوع "الفكر الأشعري بالأندلس، تاريخ وإشكالات"، يومه الخميس 23 شعبان 1439هـ، الموافق لـ 10 ماي 2018م.
وقد ترأس الجلسة الافتتاحية الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب، السيد أحمد عبادي، وتم افتتاح الملتقى بآيات من الذكر الحكيم، ثم تلاها كلمة رئيس جامعة عبد المالك السعدي، السيد حذيفة أمزيان، رحب فيها بضيوف الجامعة، والحضور، والمشاركين، والمتدخلين في الملتقى. كما شكر جهود الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب، ومركز أبي الحسن الأشعري في عَقْد هذا الملتقى المهم الذي ينصب على الاهتمام بأحد الثوابت الدينية للمغرب، وهو العقيدة الأشعرية، إضافة إلى المذهب المالكي، وتصوف الجنيد. كما تحدث في كلمته عن أهمية المذهب الأشعري في المغرب، وعن خصائصه، ومرتكزاته، وعن دور الأشاعرة في ترسيخ عقيدة أهل السنة والجماعة، والدفاع عن قيم الوسطية والاعتدال، وخدمة الإسلام بالمغرب.
كما قدم السيد عميد كلية الآداب بمرتيل كلمة ترحيبية بالضيوف، والحضور، والمشاركين، وذكَّر باتفاقية الشراكة بين كلية الآداب والعلوم الإنسانية، والرابطة المحمدية للعلماء، ونوَّه بمركز  أبي الحسن الأشعري، ورئيسه، وجهوده في تفعيل هذه الشراكة، وتكلم عن موضوع الندوة، وأهميته، وتفاعل المغاربة مع هذا المذهب عبر التاريخ.
أما كلمة أحمد عبادي، رئيس الرابطة المحمدية للعلماء بالرباط، فقد شكر فيها جهود مركز أبي الحسن الأشعري بتطوان، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل، وجامعة عبد المالك السعدي، على تنظيم هذا "الملتقى الثاني للفكر الأشعري بالمغرب" والذي ينصب على تناول العقيدة الأشعرية بالأندلس والمغرب، وذكَّر بأهمية الموضوع، وقيمته، لأنه يلامس جوهر الدين والممارسة الدينية. وقال إن العقيدة هي أساس الدين فإن صحت صح معها القصد، وأشار إلى أن الاهتمام بالعقيدة الأشعرية يعد اهتماماً بأحد الثوابت الدينية الثلاثة للمغرب والمغاربة، ومن هنا تأتي أهمية ومشروعية الاهتمام بهذا الموضوع.

من جانبه ذكر جمال علال البختي، رئيس مركز أبي الحسن الأشعري ، باتفاقية الشراكة والتعاون التي تؤطر تنظيم هذا اللقاء العلمي، معربا عن صادق امتنانه لرئاسة جامعة عبد المالك السعدي في شخص رئيسها وكلية الآداب التابعة لها في شخص عميدها وللأمين العام للرابطة على تشجيعهم ودعمهم وحسن تعاونهم في سبيل إخراج النسخة الثانية من ملتقيات الفكر الأشعري بالمغرب. كما أكد على أهمية موضوع هذا الملتقى مصرحا بالأسباب التي حملت على اختيار الفكر الأشعري بالأندلس ليكون محلا للبحث العلمي والتباحث الفكري.
وبعد حفلة الشاي، انطلقت أشغال الملتقى الذي ضَمَّ باحثين جامعيين من مختلف الجامعات المغربية، متخصصين في الفكر الإسلامي، والعقيدة، وعلم الكلام، والفلسفة، والتاريخ ، وذلك في جلستين علميتين في الصباح، وجلستين في المساء، ثم اختتام أعمال الملتقى بكلمة لرئيس مركز أبي الحسن الأشعري، شكر فيها الجميع.